Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 1, halaman 906

  1. نعم وبئس وما جرى مجراهما

مختصةً بالصفة، ولا صفةَ هنا.

ع: ولا صلةَ؛ لأنها مفردة (¬١).

فتعيَّن التعريفُ والتمامُ.

ثم اختَلف س والكِسَائيُّ، فقال الكِسَائيُّ (¬٢): المخصوصُ "ما" أخرى مقدرةٌ، والمحقِّقون من أصحاب س يقدِّرون: نِعْمَ الشيءُ شيءٌ صنعت، فيقدِّرون موصوفًا، لا موصولًا.

ويقوِّي تعريفَ "ما" هذه: كثرةُ الاقتصار عليها كـ: غَسَلته غَسْلًا نِعِمَّا (¬٣)، ولا يُقتصر على النكرة بعد "نِعْمَ" إلا نادرًا، كقوله (¬٤):

بِئْسَ امْرَأً وَإِنَّنِي بِئْسَ المَرَهْ (¬٥)

في "شرح الكافِية" (¬٦) أنَّ قول الزَّمَخْشَريِّ ذهب إليه كثيرٌ من المتأخرين، وأنَّ القول بأن "ما" فاعلةٌ، وأنها معرفة تامة ظاهرُ قولِ س (¬٧)، وصرَّح به ابنُ خَرُوفٍ (¬٨)، وسبقه إلى ذلك السِّيرَافيُّ (¬٩)، وجعل منه: إنِّي ممَّا أَنْ أفعلَ، أي: من الأمر أَنْ أفعلَ، فـ"أَنْ أفعلَ" مبتدأٌ، و"من الأمر" خبرٌ، والجملةُ خبرُ "إنِّي"، ومثلُ قولِ السِّيرَافيِّ قال س،

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 906 (SanadKitab #560, hlm. urut 905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.