أَفْعَلُ التفضيل
صُغْ من مَصُوغٍ منهُ للتعجُب ... أفعلَ للتفضيل وأْبَ اللذْ أُبي
(خ ١)
* قال الزَّمَخْشَريُّ (¬١) في: ﴿أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا﴾ (¬٢): لا ينبغي أن يُجعل "أَحْصى" "أَفْعَلَ" تفضيلٍ؛ لأن بناءه من غير الثلاثي المجرَّدِ ليس بقياسٍ، نحو: أَعْدى من الجَرَب (¬٣)، و: أَفْلَسُ من ابن المُذَلَّق (¬٤)، والقياسُ على الشاذ في غير القرآن ممتنعٌ، فكيف بالقرآن؟
ح (¬٥): هذا مذهب أبي عَلِيٍّ (¬٦)، وظاهرُ قولِ س (¬٧) جوازُ بنائه من "أَفْعَلَ"، وهو قول أبي إِسْحاقَ (¬٨)، وذهب ابنُ عُصْفُورٍ (¬٩) إلى جوازه إن كانت الهمزةُ لغير نقلٍ، كـ: أَشْكَلَ الأمرُ، و: أَظْلَمَ الليلُ، تقول: ما أَشْكَلَ المسألةَ، و: ما أَظْلَمَ الليلَ، والهمزةُ في "أَحْصى" لغير النقل.
قال (¬١٠): و"أَمَدًا" إن نصبت على أنَّ "أَحْصى" "أَفْعَلُ" فـ"أَفْعَلُ" لا تعمل، أو بـ"لَبِثوا" فلا يصح المعنى، أو بفعلٍ مضمر، كما في: