* فلو قيل: زيدٌ أفضلُ، ولم يُؤتَ بـ"مِنْ" لفظًا، ولا هي مقدَّرةٌ؛ لم يَجُزْ.
ولهذا أيضًا قالوا: لو سمَّيت بـ"أَفْضلَ منه"، ثم نكَّرته: فهل ينصرف أو لا؟ قولان مبنيان على اعتبار الصفة الأصلية وعدمِها، فلو سُمِّي بـ"أَفْضَلَ" بغير "مِنْ"، ثم نكَّر انصرف قولًا واحد (¬٣)، وعلَّلوا ذلك بأَنْ قالوا: لأنه لا يُشبهُ الحالَ التي كان عليها صفةً.
ع: وفيه نظرٌ؛ لأنه قد يكون بمعنى "فاعلٍ" (¬٤).
* قولُه: «إِنْ جُرِّدَ»: يعني: من "أَلْ" والإضافة، وشذَّ:
نَحْنُ بِغَرْسِ الوادي (¬٥) أَعْلَمُنَا ... مِنَّا بر (¬٦) بِرَكْضِ الجِيَادِ فِي السَّدَفِ (¬٧)
وقولُه (¬٨):
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 938 (SanadKitab #560, hlm. urut 937)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.