الثاني: أن يؤوَّل بما لا تفضيلَ فيه أَلْبَتَّةَ، فيكونَ معناه كمعنى اسم الفاعل، نحو: ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ﴾ (¬١)، ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ (¬٢)، ﴿هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ﴾ (¬٣)، ﴿لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى﴾ (¬٤)، ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا﴾ (¬٥)،
لَعَمْرُكَ مَا أَدْرِي وَإِنِّي لَأَوْجَلُ (¬٦)
إِذْ أَجْشَعُ القَوْمِ أَعْجَلُ (¬٧)
دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ (¬٨)
لَئِنْ كُنْتَ قَدْ بُلِّغْتَ عَنِّي جِنَايَةً ... لَمُبْلِغُكَ الوَاشِي أَغَشُّ وَأَكْذَبُ (¬٩)