............... ... فَشَرُّكُمَا لِخَيْرِكُمَا (¬١) الفِدَاءُ (¬٢)
قُبِّحْتُمُ يَا آلَ زَيْدٍ نَفَرَا
أَلْأَمَ قَوْمٍ أَصْغَرَا وَأَكْبَرَا (¬٣)
وقولِ الشَّافِعيِّ (¬٤) رحمه الله تعالى:
فَتِلْكَ سَبِيلٌ لَسْتُ فِيهَا بِأَوْحَدِ (¬٥)
قَسَمًا إِلَيْكِ مَعَ الصُّدُودِ لَأَمْيَلُ (¬٦)
وهذا النوع إنما ذهب إلى ثبوته المتأخرون، والباقون يؤوِّلون.