................ ... وَرُبَّ قَتْلٍ عَارُ (¬١)
فكيف يجوز تخريجُ التنزيل العظيم عليه، مع عدم الاحتياج إليه؟ انتهى.
وليس "مولود" مبتد (¬٢) و"جازٍ" خبرٌ، و"هو" فَصْلٌ؛ لأنه لا يبتد (¬٣) بالنكرة، ولأن الفصل لا يقع بين النكرتين.
ع: النكرة يُبتدأ بها بعد النفي (¬٤).
* أنشد ابنُ الشَّجَريِّ (¬٥):
مِنَ اليَوْمِ زُوْرَاهَا خَلِيلَيَّ إِنَّهَا ... سَيَأْتِي عَلَيْهَا حِقْبَةٌ لَا نَزُورُهَا (¬٦)
أي: فيها، فهذا مثلُ قولِه تعالى: ﴿يَوْمًا (¬٧) لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾ (¬٨)، أي: لا تجزي فيه، كما قال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ﴾ (¬٩)، وفيها حذف "فيه" أربعَ مراتٍ، إلى قوله تعالى: ﴿وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ (¬١٠).