فَلَوْ [لَا] (¬١) اللهُ وَالمُهْرُ المُفَدَّى ... لَأُبْتَ وَأَنْتَ غِرْبَالُ الإِهَابِ (¬٢)
وقال (¬٣):
مِئْبَرَةُ العُرْقُوبِ إِشْفَى المِرْفَقِ (¬٤)
أي: دَقِيقة المِرْفَق (¬٥).
ونَعتُ غير واحد إذا اختلف ... فعاطفا فرقه لا إذا ائتلف
(خ ١)
* قال (¬٦):
فَأَفْنَيْنَاهُمُ مِنَّا بِجَمْعٍ ... كَأُسْدِ الغَابِ مُرْدَانٍ وَشِيبِ (¬٧) (¬٨)
* [«غيرِ واحدٍ»]: ع: مرادُه به: المثنى، والمجموعُ، والمفرداتُ المتعاطفةُ، أو المعمولةُ لعواملَ متَّحدةٍ معنًى وعملًا، أو متخالفةٍ.
وقولُه: «فعاطِفًا» فيه نظرٌ، بل قد يُفرَّق بالعطف، وقد يُفرَّق بإيلاء كلٍّ منها ما