٢. كتب عمر بن الخطاب ﵁ إلى أبي موسى الأشعري ﵁ عهده على قضاء البصرة (¬١).
٣. قال عبد الله بن عباس ﵁: ما انتفعت بكلام أحد بعد رسول الله ﷺ، إلا بشيء كتب به إلي علي بن أبي طالب ﵁، فإنه كتب إلي: "بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد: يا أخي، فإنك تسر بما يصير إليك، مما لم يكن ليفوتك، ويسرك ما لم تكن تدركه، فما نلت من الدنيا، يا أخي، فلا تكن به فرحا، وما فاتك منها فلا تكن عليها حزينا، وليكن عملك لما بعد الموت، والسلام " (¬٢)
وجه الدلالة من الآثار:
دلت هذه الآثار على قبول الكتب في الأحكام (¬٣).
رابعا: الإجماع:
قال ابن قدامة: "أجمعت الأمة على قبول كتاب القاضي إلى القاضي" (¬٤).