Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 148

  1. الباب الأول الإيمان باليوم الآخر حقيقته، وحتميته، وأهميته، وأدلته، والرد على منكريه
  2. الفصل الأول اليوم الآخر
  3. المبحث السادس: الأدلة الإجمالية لإثبات اليوم الآخر
  4. المطلب الأول أدلة القرآن الكريم على إثبات اليوم الآخر، (الأدلة النقلية)

فهذه الشواهد الحية المذكورة في القرآن العزيز، مع ضميمة ما أثبته القرآن من معجزة المسيح عيسى ﵇ من إحياء الموتى بإذن الله، قال تعالى عن المسيح: ﴿وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ ..... ﴾ [آل عمران:٤٩].

فهذه الأمور التي قصها الله من إحياء الآدميين من بعد موتهم مرة بعد مرة ومن إحياء الحمار، ومن إبقاء الطعام والشراب مائة عام لم يتغير، ومن إبقاء النيام ثلاثمائة وتسع سنين، ومن تمزيق الطيور الأربعة، وجعلهن أربعة أجزاء على الجبال، ثم إتيانهن سعياً لما دعاهن إبراهيم الخليل ﵇ فيها أنواع من الاعتبار، منها: أن هذا من أعظم الدلالة عل إمكان معاد الأبدان، وإعادة الأرواح إليها، فإنه لا أدل على إمكان الشيء من وقوعه، أو وقوع نظيره، فلما كان هذا واقعاً، علم أنه ممكن (¬١).

(٥): أن الله ﷾ أثبت إمكان الحشر والنشر، بناءً على أنه تعالى قادر على أمور تشبه الحشر والنشر، وقد قرر الله تعالى هذه الطريقة على وجوه فأجمعها ما جاء في سورة الواقعة (¬٢). فقد احتج ﷾ على إمكان المعاد في هذه السورة بأمور أربعة:

الأول: قوله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (٥٨) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ (٥٩)﴾ [الواقعة:٥٨ - ٥٩].

وهذا احتجاج على المكذبين بالبعث بالقدرة على ابتداء الخلق، كما قال تعالى: ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (٧٨)﴾ [يس:٧٨] (¬٣)

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 148 (SanadKitab #566, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.