Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 149

  1. الباب الأول الإيمان باليوم الآخر حقيقته، وحتميته، وأهميته، وأدلته، والرد على منكريه
  2. الفصل الأول اليوم الآخر
  3. المبحث السادس: الأدلة الإجمالية لإثبات اليوم الآخر
  4. المطلب الأول أدلة القرآن الكريم على إثبات اليوم الآخر، (الأدلة النقلية)

ووجه الحجة عليهم: بهذه النطفة التي تمنون في أرحام نسائكم ﴿أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾: أي: أأنتم تخلقون هذا المني حتى يصير فيه الروح، ﴿أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ﴾ ٢) أي: بل نحن الخالقون.

قال الأزهري: " إن الله احتج عليهم بأبلغ دليل في البعث والإحياء بعد الموت في هذه الآية، وذلك أن المني الذي يسقط من الإنسان ميت، ثم يخلق الله منه شخصًا حياً، وقد كانوا مقرين أن الله خلقهم من النطف، وكانوا منكرون للإحياء بعد الموت، فألزمهم أنهم لما أقروا بخلق حي من نطفة ميتة يلزمهم أن يقروا بإعادة الحياة في ميت، ومعنى الآية: كما أقررتم بذلك فأقروا بهذا " (¬١).

وقال الإمام الرازي في تقرير هذه الحجة بوجه بديع مفاده: " أن أجزاء المني الحاصل من فضلة الرحم يجمع أجزاء طلبه، وأن تلك الأجزاء كانت متفرقة، فكانت أولاً في أطراف العالم، فجمعها المولى سبحانه في بدن ذلك الحيوان، وكذا كانت متفرقة في أطراف بدن الحيوان، فجمعها الله ﷾ في أوعية المني، ثم أخرجها ماء دافقاً إلى قرار الرحم، فإذا كانت هذه الأجزاء متفرقة، فجمعها الله سبحانه في أوعية المني، ثم أخرجها ماء دافقاً إلى قرار الرحم، وكوّن منها ذلك الشخص، فإذا افترقت بالموت مرة أخرى فكيف يمتنع عليه جمعها مرة أخرى" (¬٢).

الثاني: قوله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (٦٣) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (٦٤)﴾ [الواقعة:٦٣ - ٦٤].

وهذه حجة أخرى على منكري البعث ووجهها:

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 149 (SanadKitab #566, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.