Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 235

  1. الباب الأول الإيمان باليوم الآخر حقيقته، وحتميته، وأهميته، وأدلته، والرد على منكريه
  2. الفصل الثالث: اليوم الآخر عند الأديان والملل والنحل
  3. المبحث الثاني: مشركو العرب والبعث
  4. المطلب الثاني إيمان بعض الجاهليين بالبعث

كلا بل هو الله إله واحد ... ليس بمولود ولا والد

أعاد وأبدى ... وإليه المآب غدًا

وأنشد في معنى الإعادة:

يا باكي الموتى والأموات في جدث ... عليهم من بقايا بزهم خرق

دعهم فإن لهم يوماً يصاح بهم ... كما ينبه من نوماته الصعق

حتى يجيئوا بحال غير حالهم ... خلق مضى ثم هذا بعد ذا خلقوا

منهم عراة ومنهم في ثيابهم ... منها الجديد ومنها الأزرق الخلق (¬١) وكان أيضاً من شعره في هذا المقام قوله:

في الذاهبين الأولين من القرون لنا بصائر

لما رأيت موارداً للموت ليس لها مصادر

ورأيت قومي نحوها يسعى الأصاغر والأكابر

لا يرجع الماضي إليّ ولا من الباقين غابر

أيقنت أني لا محالة حيث صار القوم صائر (¬٢)

٣: أمية بن أبي الصلت: وهو الشاعر الوحيد الذي جاء أكثر شعره في نزعات دينية وفكرية، ذلك لأنه كان في شك من عبادة قومه، وكان على شاكلة غيره ممن سئم تلك العبادة، ينهى قومه عنها، ويسفه أحلامها، وفي شعره المنقاد بالجنة والنار والبعث، وبصحة البعث الجسماني، وبوجود الجنة والنار بالمعنى الحقيقي لا المجازي (¬٣).

وقد صدّقه النبي ﷺ، في شعره، فعن عمرو بن الشّريد عن أبيه قال: ردفت رسول الله ﷺ، يوماً فقال: هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيء؟ قلت: نعم، قال: هيه، فأنشدته بيتاً، فقال: هيه، ثم أنشدته بيتاً فقال: هيه، حتى أنشدته مائة بيت، وزاد في رواية: إن كان ليسلم، وفي حديث ابن مهدي: فلقد كاد يسلم في شعره (¬٤).

قال الأصحاب: ذهب أمية بن أبي الصلت في الشعر بعامة ذكر الآخرة (¬٥).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 235 (SanadKitab #566, hlm. urut 235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.