وقال الإمام أبو عبد الله بن أبي زمنيين: "وأهل السنة يؤمنون بأن هذه الأمة تفتن في قبورها، وتسأل عن النبي ﷺ كيف شاء الله، ويصدقون بذلك بلا كيف" (¬١).
وقال الإمام ابن قدامة: "وفتنة القبر حق، وسؤال منكر ونكير حق " (¬٢).
وقال الإمام الطحاوي: "ونؤمن ... وسؤال منكر ونكير في قبره عن ربه ودينه ونبيه" (¬٣).
وقال الإمام أبو حنيفة: "سؤال منكر ونكير حق كائن في القبر" (¬٤).
وقال الإمام النووي في شرحه لحديث عمرو بن العاص وهو في سياق الموت: فيه فوائد منها:" إثبات فتنة القبر، وسؤال الملكين، وهو مذهب أهل الحق" (¬٥).
وقال الإمام ابن بطال في شرح حديث أنس: (إذا وضع العبد في قبره):" وفيه: أن فتنة القبر حق، وهو مذهب أهل السنة" (¬٦).
والنقول عن أهل السنة في هذا الباب تطول جداً؛ لأن فتنة القبر من الأصول المتفق عليها بين أهل السنة والجماعة (¬٧).
فيجب الإيمان بها والتصديق بلا كيف، قال الإمام الغزالي:" وأنه لا يتقبل إيمان عبد حتى يؤمن بما أخبر به بعد الموت، وأوله: سؤال منكر ونكير" (¬٨).