Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 487

  1. الباب الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر على ضوء العقيدة الواسطية
  2. الفصل الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر من البعث إلى دخول الجنة أو النار
  3. المبحث الثاني: أحداث القيامة الكبرى
  4. المطلب السادس الصراط
  5. المسألة الأول: حكاية إجماع العلماء وأقوالهم في إثبات الصراط

المطلب السادس الصراط

يقول الإمام ابن تيمية في الواسطية:" والصراط منصوب على متن جهنم وهو الجسر الذي بين الجنة والنار، يمر الناس عليه قدر أعمالهم، فمنهم من يمر كلمح البصر، ومنهم من يمر كالبرق الخاطف، ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفرس الجواد، ومنهم من يمر كركاب الإبل، ومنهم من يعدو عدواً، ومنهم من يمشي مشياً، ومنهم من يزحف زحفا، ومنهم من يُخطف فيلقى في جهنم، فإن الجسر عليه كلاليب تخطف الناس بأعمالهم فمن مر على الصراط دخل الجنة" (¬١).

الإيمان بالصراط حتم لازم، وفرض جازم، وهو ثابت بالنصوص الشريفة، والإجماع الذي حكاه شيخ الإسلام إجماع مستقر عند الأئمة وأقوالهم فيه كثيرة مستفيضة. وبيان هذا المطلب في المسائل التالية:

المسألة الأول: حكاية إجماع العلماء وأقوالهم في إثبات الصراط:

يقول الإمام أبو الحسن الأشعري: "وأجمعوا على أن الصراط، جسر ممدود على جهنم، يجوز عليه العباد بقدر أعمالهم، وأنهم يتفاوتون في السرعة والإبطاء على قدر ذلك" (¬٢)، ويقول الإمامان الرازيان:" أدركنا العلماء في جميع الأمصار، حجازاً، وعراقاً، وشاماً، ويمناً، فكان من مذهبهم ... والصراط حق" (¬٣).

ويقول الإمام البربهاري: "والإيمان بشفاعة رسول الله ﷺ للمذنبين الخاطئين في يوم القيامة وعلى الصراط ... والإيمان بالصراط على جهنم يأخذ الصراط من شاء الله، ويجوز من شاء الله، ويسقط في جهنم من شاء الله، ولهم أنوار على قدر إيمانهم " (¬٤).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 487 (SanadKitab #566, hlm. urut 487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.