Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 489

  1. الباب الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر على ضوء العقيدة الواسطية
  2. الفصل الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر من البعث إلى دخول الجنة أو النار
  3. المبحث الثاني: أحداث القيامة الكبرى
  4. المطلب السادس الصراط
  5. المسألة الثانية: أدلة إثبات الصراط
  6. أدلة إثبات الصراط من القرآن الكريم

فأقوال العلماء في هذه المسألة أكثر من أن تحصر، كلها تدل على إثبات الصراط الحقيقي، بمواصفاته الواردة في السنة النبوية المطهرة، يؤمنون بها دون تأويل أو تحريف، أو رد وإنكار.

المسألة الثانية: أدلة إثبات الصراط:

أدلة إثبات الصراط من القرآن الكريم:

١ - يقول الله جل وعلا: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (٧١) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (٧٢)﴾ [مريم:٧١ - ٧٢].

وهذا فيه" إشارة إلى وجود الصراط، إذ لا يكون الورود إلا بالمرور على الصراط على متن جهنم" (¬١).

يقول الإمام الطبري في معنى الورود:" وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: يردها الجميع، ثم يصدر عنها المؤمنون، فينجيهم الله ويهوي فيها الكفار، ووروده هو ما تظاهرت به الأخبار عن رسول الله ﷺ من مرورهم على الصراط المنصوب على متن جهنم، فناج مسلّم ومكدس فيها " (¬٢).

وقال ابن مسعود ﵁ في الآية: "الصراط على جهنم مثل حد السيف" (¬٣).

قال أهل التفسير: المراد بقوله تعالى: ﴿إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم:٧١]: يعني: النار، أو المرور. واختلفوا في المراد بالورود على أقوال:

١ - المراد بالورود: الدخول، وعليه جمهور أهل السنة (¬٤). وهو قول علي وابن عباس ﵃، ورجحه الإمام القرطبي.

٢ - المراد بالورود: المرور، ورجحه الإمام النووي.

٣ - المراد بالورود: الإشراف عليها، والإطلاع إليها، والقرب منها (¬٥).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 489 (SanadKitab #566, hlm. urut 489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.