Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 541

  1. الباب الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر على ضوء العقيدة الواسطية
  2. الفصل الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر من البعث إلى دخول الجنة أو النار
  3. المبحث الثاني: أحداث القيامة الكبرى
  4. المطلب التاسع الشفاعة
  5. المسألة الرابعة: المخالفون في أمر الشفاعة يوم الدين

ويقول الإمام ابن تيمية: "والخوارج والمعتزلة أنكروا شفاعة نبينا ﷺ في أهل الكبائر من أمته" (¬١).

ويقول الإمام ابن القيم:" كما رد الخوارج والمعتزلة النصوص المتواترة الدالة على خروج أهل الكبائر من النار بالشفاعة، فكذبوا بها، وقالوا: لا سبيل لمن دخل النار إلى الخروج منها بشفاعة ولا غيرها" (¬٢).

ويقول في موضع آخر:" وردت الخوارج ما شاء الله من الأحاديث الدالة على الشفاعة، وخروج أهل الكبائر من الموحدين من النار، بما فهموه من ظاهر القرآن" (¬٣).

ويقول أيضاً:" المثال الخامس: رد الخوارج والمعتزلة النصوص الصريحة المحكمة غاية الإحكام في ثبوت الشفاعة للعصاة، وخروجهم من النار بالمتشابه" (¬٤).

فالنقول عن الأئمة كثيرة جداً، في حكاية أقوال المخالفين من المعتزلة والخوارج، ومن نحا نحوهم في إنكار الشفاعة في أهل الكبائر، بناء ًعلى أصلهم الفاسد وهو:" أنه لا يجتمع في العبد إيمان ونفاق، وهم في ذلك مخالفون للكتاب والسنة، أثار الصحابة والتابعين لهم بإحسان مع مخالفة صريح المعقول.

ثم طرد الخوارج والمعتزلة هذا الأصل الفاسد، وقالوا: لا يجتمع في الشخص الواحد، طاعة يستحق بها الثواب، ومعصية يستحق بها العقاب ولا يكون الشخص الواحد محموداً من وجه، مذموماً من وجه، ولا محبوباً مدعوا من وجه، مسخوطاً ملعوناً من وجه، ولا يتصور أن الشخص الواحد يدخل الجنة والنار جميعاً عندهم، بل من دخل إحداهما لم يدخل الأخرى عندهم، ولهذا أنكروا خروج أحد من النار، أو الشفاعة في أحد من أهل النار" (¬٥).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 541 (SanadKitab #566, hlm. urut 541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.