Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 540

  1. الباب الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر على ضوء العقيدة الواسطية
  2. الفصل الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر من البعث إلى دخول الجنة أو النار
  3. المبحث الثاني: أحداث القيامة الكبرى
  4. المطلب التاسع الشفاعة
  5. المسألة الرابعة: المخالفون في أمر الشفاعة يوم الدين

الإمام أبو الحسن الأشعري فقال:" واختلفوا في شفاعة رسول الله ﷺ: هل هي لأهل الكبائر؟ فأنكرت المعتزلة ذلك، وقالت بإبطاله" (¬١).

وقال الإمام أبو المظفر الإسفرايني في ذكر فضائح المعتزلة القدرية:" ثم زادوا على هذا ما هو أفضح منه، فأنكروا من مفاخر رسول الله ﷺ ما كان مختصاً به زائداً على الأنبياء، كوجود المعراج، وثبوت الشفاعة له يوم القيامة " (¬٢).

ويُشار هنا إلى أن المعتزلة والخوارج ونحوهم، لا ينكرون الشفاعة العظمى التي هي المفخرة للنبي ﷺ يوم الدين، وإنما استقر إنكارهم في الشفاعة لأهل الكبائر، وعليه فإن كان مقصود الإمام الاسفرايني إنكارهم الشفاعة العظمى فهذا غير مُسلّم؛ لأنه لم ينكرها أحد، إن كان المقصود إنكارهم الشفاعة في أهل الكبائر، فهذا الذي نحن فيه، ونقرره من كلام أهل العلم.

وقال الإمام المتولي: "شفاعة المصطفى ﵇، حق في حق العصاة من أمته، وأنكرت المعتزلة له ذلك وقالوا: لا يجوز الشفاعة لأهل الكبائر وشفاعته ﷺ لرفع الدرجات لا لغفران السيئات" (¬٣).

وقال الإمام الرازي: " القول بشفاعة الرسول ﷺ في حق فساق الأمة حق خلافًا للمعتزلة" (¬٤).

وقال العلامة العمراني:" وأنكرت المعتزلة والقدرية وأهل الزيغ الشفاعة وذلك لاعتمادهم على عقولهم الفاسدة، وأخذهم بالمتشابه من القرآن وتركهم الأخبار المروية الثابتة في الصحاح" (¬٥).

وقال الإمام العراقي:" ومنع منها الخوارج وبعض المعتزلة، على مذهبهم الفاسد في تخليد أهل الكبائر في النار". (¬٦)

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 540 (SanadKitab #566, hlm. urut 540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.