Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 539

  1. الباب الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر على ضوء العقيدة الواسطية
  2. الفصل الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر من البعث إلى دخول الجنة أو النار
  3. المبحث الثاني: أحداث القيامة الكبرى
  4. المطلب التاسع الشفاعة
  5. المسألة الرابعة: المخالفون في أمر الشفاعة يوم الدين

وعن أبي هريرة ﵁، أنه قال: قيل يا رسول الله، من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال رسول الله ﷺ: «لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لَا يَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا الحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلُ مِنْكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الحَدِيثِ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ، مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ ... أَوْ نَفْسِهِ» (¬١).

وعن زياد بن أبي زياد مولى بني مخزوم عَنْ خَادِمٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ رَجُلٍ أَوْ امْرَأَةٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ مِمَّا يَقُولُ لِلْخَادِمِ: «أَلَكَ حَاجَةٌ؟» قَالَ: حَتَّى كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ حَاجَتِي قَالَ: «وَمَا حَاجَتُكَ؟» قَالَ: حَاجَتِي أَنْ تَشْفَعَ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ: «وَمَنْ دَلَّكَ عَلَى هَذَا؟» قَالَ: رَبِّي قَالَ: «إِمَّا لَا فَأَعِنِّي بِكَثْرَةِ السُّجُودِ» (¬٢).

المسألة الرابعة: المخالفون في أمر الشفاعة يوم الدين:

مع اتفاق الأئمة على ثبوت الشفاعة في الآخرة، وتواتر النصوص على إثباتها، إلا أن بعض الناس خالف في بعض أنواع الشفاعات، فنفوها؛ بناء على أصول فاسدة جرتهم إلى هذا النفي.

وممن أنكر الشفاعة جملة وتفصيلاً: الجهم بن صفوان، يقول العلامة الملطي:"وأنكر جهم الشفاعة، وأن قوماً يخرجون من النار"، وقال عن اتباع الجهم: "وأنكروا الشفاعة، أن يشفع رسول لله ﷺ لأحد من أمته، وأن ... يخرج الناس من النار بعدما دخلوها" (¬٣).

وكذا أنكرت الخوارج والمعتزلة، شفاعة الشافعين في أهل الكبائر، وممن نص على إنكارهم:

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 539 (SanadKitab #566, hlm. urut 539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.