Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 558

  1. الباب الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر على ضوء العقيدة الواسطية
  2. الفصل الثاني: المسائل المتعلقة باليوم الآخر من البعث إلى دخول الجنة أو النار
  3. المبحث الثالث: تفاصيل أخبار اليوم الآخر
  4. ٢ - المطلب الثاني: أن إثبات المعاد من المشتركات بين الأمم والشرائع

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:" وقد اتفق سلف الأمة وأئمتها، وسائر أهل السنة والجماعة , على أن من المخلوقات ما لا يعدم ولا يفنى بالكلية، كالجنة ... " (¬١). وقد نص الأئمة على:

١ - أن الجنة والنار مخلوقتان.

٢ - وأنهما باقيتان أبداً لا تفنيان.

٣ - وأن أهلها خالدون فيها أبداً.

٤ - وأن ما وصف الله جل وعلا به الجنة والنار حق لا شك فيه.

٥ - وأن نفس الأجساد هي التي تدخل مع أنفسها، إن كانت فاضلة للجنة، وإن كانت عاصية إلى النار.

وقد نقل الاتفاق على جملة هذه الأمور، جماعات أهل العلم والفضل، ولم يحصل فيها بينهم نزاع ولا اختلاف (¬٢).

٢ - المطلب الثاني: أن إثبات المعاد من المشتركات بين الأمم والشرائع:

أن مسائل المعاد، وتفاصيل أخبار اليوم الآخر، من المشتركات التي اتفقت عليها الشرائع السماوية، "فجميع الرسل أخبرت بيوم القيامة، خلاف ما تزعم طوائف من الفلاسفة وأهل الكلام: أن المعاد الجسماني لم يخبر به إلا محمد وعيسى" (¬٣).

ومع هذا الاشتراك في الشرائع السماوية، في بيان تفاصيل القيامة إلا أن نبينا ﷺ -بيّن من تفاصيل الآخرة، ما لم يبينه من قبله من الأنبياء والرسل ﵊، "ففي القرآن من ذكر المعاد وتفصيله، وصفة الجنة والنار والنعيم والعذاب، ما لا يوجد مثله في التوراة والإنجيل" (¬٤).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 558 (SanadKitab #566, hlm. urut 558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.