Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 623

  1. الباب الثالث: أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  2. الفصل الثاني: أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  3. المبحث الأول أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد
  4. المطلب الأول: الثراء المعرفي الموجب للأثر التعبدي وغيره

إن مما يحمل الفرد المسلم على التعبد، كمال المعرفة، ولذلك كان العلماء هم خير البرية؛ لأنهم أشد الناس خشية، يقول جل وعلا: ﴿وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (٢٨)﴾ [فاطر:٢٨]، ويقول جل وعلا: ﴿أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (٧)﴾ إلى قوله ﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (٨)﴾ [البينة:٦ - ٧].

فاقتضت الآيتان أن العلماء هم الذي يخشون الله تعالى، وأن الله يخشون الله تعالى هم خير البرية، فينتج أن العلماء هم خير البرية (¬١).

ولذا قال الإمام القرافي:" خير البرية من يخشى الله تعالى، وكل من يخشى الله فهو عالم، فخير البرية عالم" (¬٢).

إن الحاجة الملحة للإحاطة بالثراء المعرفي، الموجب للأثر التعبدي وغيره، يعتبر من أهم الأسباب الداعية إلى معرفة مظاهر المعرفة، والبحث عن نتائجها، والتي تعبر عن الأثر التعبدي وغيره.

أما مظاهر الثراء المعرفي فيقوم على:

١ - معرفة الله ﷾ بأسمائه وصفاته، وظهور آثار هذه المعرفة في العالم الدنيوي والأخروي.

٢ - المعرفة بالرسول ﷺ المخبر عن الله تعالى.

٣ - معرفة دلالات النصوص الشرعية، والوقوف على مراميها، واستظهار حكمها، وأحكامها.

وبعد التعرف على مظاهر المعرفة الموجبة للأثر التعبدي، يرد التساؤل المفروض: كيف يُحَصِّل المرء الثراء المعرفي؟

والجواب: أن تحصيل هذا الثراء المعرفي، يقوم على كثرة النظر والاطلاع لكلام أهل العلم والمعرفة.

١ - أما الثراء المعرفي المتعلق بمعرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته، فيكون بالنظر إلى طريقين، دعا إليهما الرب ﷾ في القرآن (¬٣):

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 623 (SanadKitab #566, hlm. urut 623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.