Lewati ke konten

Kitab: Al-Imanu bil Yaumil Akhir · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 669

  1. الباب الثالث: أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  2. الفصل الثاني: أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد والمجتمع
  3. المبحث الأول أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد
  4. المطلب الثالث أثر الإيمان باليوم الآخر على الفرد من الناحية النفسية
  5. ٧ - الشعور بالراحة والطمأنينة

ولذا كان عامر بن عبد الله بن عبد قيس يقول:" في الدنيا الغموم والأحزان، وفي الآخرة النار والحساب، فأين الراحة والفرج؟ " (¬١)، فكانوا يعلمون أن الراحة في الجنة، ولما قيل لأبي حازم: ما الراحة؟ قال: دخول الجنة (¬٢).

ومع ذلك فالوصول للراحة الحقيقية لا تكون بالراحة، قال محمد الكتاني: "من طلب الراحة بالراحة عدم الراحة" (¬٣)، وقال الإمام إبراهيم الحربي:" أجمع عقلاء كل أمة، أن النعيم لا يدرك بالنعيم، ومن آثر الراحة فاتته الراحة" (¬٤). فالوصول إلى الراحة واللذة , لا يكون إلا على جسر التعب والألم , ولذا فالمصائب والآلام حشوها نعيمٌ ولذات ومسرات (¬٥)، فبحسب ركوب الأهوال، واحتمال المشاق، تكون الفرحة واللذة، "فلا فرحة لمن لا هم له، ولا لذة لمن لا صبر له، ولا نعيم لمن لا شقاء له، ولا راحة لمن لا تعب له، بل إذا تعب العبد قليلاً، استراح طويلاً، وإذا تحمل مشقة الصبر ساعة، قاده لحياة الأبد، وكل ما فيه أهل النعيم المقيم، فهو صبر ساعة" (¬٦).

Rujukan halaman ini: الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع، ص 669 (SanadKitab #566, hlm. urut 669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.