Lewati ke konten

Kitab: Nasimush-Shaba · Pengarang: ابن حبيب الحلبي

Baca halaman 37

  1. الفصل التاسع: في الروض والأزهار

أخضره وأزرقه، وامتدت رياطه وحبره، وتبلبلت أصداغه وطُرره:

إذا درجت فيه الرياح تتابعت ... ذوائبه حتى يقال غدير

وفيها من النبات ما يطول إليه بناني، ويقصر عن حصر وصف بعضه لساني. يسقى بماء

واحد، ويبطل قول المعترض والجاحد، ولعمري لقد بلغتني ما أملته من جلاء قلبي المعمود، وأذكرتني ما لم أكن ناسياً من فنائها وبقاء جنة الخلود، فإنها - وإن طاب جناها، وأوقفت النفوس على حلي من سناها - مؤذنة بالتلاشي والرحيل، ﴿قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ﴾.

فلما قضيت منها وطري ثنيت عنها عنان نظري، ومضيت ذاكراً محاسن صفتها وموصوفها، شاكراً سرو سرورها وعرف معروفها:

وعذراً فإني في الثناء مقصر ... وقولي بالتقصير يبسط لي عذرا

الفصل التاسع: في الروض والأزهار

جد بي الوجد في إبان الربيع، إلى رؤية الغيث بمنازل الربيع. فسرت أحدق في جوانب الحدائق، وصحبني من الشوق وسائق، يتلوهن حاد وسائق. فإذا أنا بروضة أريضة، عيون أزهارها مريضة، قد فاح أرجها،

Rujukan halaman ini: نسيم الصبا، ص 37 (SanadKitab #575, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.