Lewati ke konten

Kitab: Nasimush-Shaba · Pengarang: ابن حبيب الحلبي

Baca halaman 38

  1. الفصل التاسع: في الروض والأزهار

وأضاءت سرجها، وبرز إبريزها، وحسن تطريزها، وأبدت من زينتها ما هو باللطف منعوت، ونثرت على الزمرد أصناف الدر والياقوت، وتحلت بما يروق إنسان كل إنسان وتجلت في رفرف خضر وعبقري حسان، أعلن السحاب أسرارها وهتك النسيم أستارها:

كأن تفتحها بالضحى ... عذارى تحلل أزرارها

حكت الخنساء لا في الحزن بل في الحسن والفخر. ولها عيون تجري على الديباج لا على الصخر، يضوع عرفها في الآفاق ولا يضيع، ويبهر الطرف من صنع صنائعها كل زهر رفيع. تنهار جداولها وأنهارها، ويضحك في وجه من أم بابها وأملها، ثغر نوارها:

وما غربت نجوم الليل لكن ... نقلن من السماء إلى الرياض

فمن ورد أحمر الإهاب، عندمي الخضاب:

كالشمس شكلاً ونشر المسك رائحة ... واللؤلؤ الرطب في تفريجه عرق

ملك جليل، مخصوص بالتبجيل، رفيع الجناب، خفيف الركاب. الرياحين جنده، والشوك سنانه وسلاحه، والعقبان والمرجان قلبه وجناحه:

مداهن من يواقيت مركبة ... على الزبرجد في أجوافها ذهب

Rujukan halaman ini: نسيم الصبا، ص 38 (SanadKitab #575, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.