Lewati ke konten

Kitab: Isyraqatul Ushul · Pengarang: جلال الدين القايني

Baca Juz 3, halaman 251

  1. القسم الأول: في المتن وأقسامه وأنواعه
  2. الفصل الثالث: في الحدود.
  3. المرفوع

الفصل الثالث: في الحدود (¬١).

الضرب الأول من الأنواع:

المسند:

في قول (١١/أ) الخطيب ﵀ تعالي: هو ما اتصل سنده من راويه الى منتهاه، وأكثر ما يستعمل فيما جاء عن النبي ﷺ دون غيره.

وقال الحاكم: هو ما اتصل سنده مرفوعاً الى النبي ﷺ.

المتصل:

ويسمى أيضاً الموصول، وهو كل ما اتصل إسناده وكان كل واحد من رواته قد سمعه ممن فوقه سواء كان مرفوعاً إلى النبي ﷺ أو موقوفاً على غيره.

المرفوع:

هو ما أضيف إلى النبي ﷺ خاصة من قول أو فعل أو تقرير، سواء كان متصلا أو منقطعاً. هذا هو المشهور.

فقد ظهر الفرق من هذا بين المسند والمتصل والمرفوع.

فإن المتصل قد يكون مرفوعاً وغير مرفوع.

والمرفوع قد يكون متصلاً وغير متصل.

أما المسند على قول الحاكم فينبغي أن يكون متصلاً مرفوعاً.

Rujukan halaman ini: إشراقات الأصول في علم حديث الرسول - مجلة التراث النبوي، ج 3، ص 251 (SanadKitab #577, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.