عن عُمَر بن ظَفَر المَغَازِلي، سَمِع منه إسماعيل بن الأَنْمَاطِي المِصْري ببغداد وغيرُه.
[٤٣٨٩] ومَكِّي بن أبي القَاسِم بن مَعَالِي بن الغَرَّاد، سَمِع من أبي الفَضْل الأُرْمَوِي وأبى الفَتْح الكَرُوْخِي وأبى المُظَفَّر (محمد) (¬١) بن أحمد بن التُّرَيْكِي في جَمَاعَةٍ وغيرهم، وقَرَأَ بِنَفْسِه وحَدَّثَ، تَكَلَّم فيه شَيْخُنا (¬٢) عبد العَزِيز بن الأَخْضَر وعبد الرَّزَّاق بن عبد القَادِر الجِيلي، وسألتُ عنه أبا الفتوحِ (نَصْر) (¬٣) بن الحُصْرِي (¬٤) بِمَكَّة فَضَعَّفَه، وَقَال: كَان يَقْرَأ بالجَامِع، وإلى جَانِب حَلْقَتِه جَمَاعَةٌ يَتَحَدَّثُون ولا يَسْمَعُون ويكتُب أسماءَهم، وأمّا ما شَاهَدتُّه أنا فإنّه وقع إلى نُسْخَةٌ بكتاب الزَّكَاة واللَّفظَة منْ سُنَن أبي دَاود في جُزْء عَتِيق -وقد نَقَل (¬٥) مكي (¬٦) - عليه سَمَاعُ جَمَاعَةٍ من