الأُرْمَوِي، فَعَارَضْتُ به أصلَ الأُرْمَوِي فأَصْلَحتُ فيه مائةَ مَوْضعٍ أو أكثر، حتى قَاربت مُوَافَقَة الأصل، وغاية ما أخذه الجَمَاعَة عليه فأصله (¬١) التَّسَاهُل لَا غَير، فأمَّا الَّذِي سَمِعَه وحَدَّث به فَصَحِيحٌ، والله يُسَامِحُنَا وإيَّاه (¬٢)، توفي يوم الجُمُعة سَادِس مُحْرَّم من سَنَة ثَلاثٍ وتِسْعِين وخمسمائة، ودُفِنَ من يَومِه بِبَاب حَرْب.
[٤٣٩٠] وأبو بكر بن عِوَض بن سَلَامَة الغَرَّاد، سَمِع من أبي السَّعَادَات بن زُرَيْق (¬٣) القَزَّاز وأبى الفَتْح بن شَاتيل، ورَوَى شيئًا يَسِيرًا (¬٤)، وهو شَيْخ سُوء، قليل الدِّين، يَسْتَحِلّ مَا حَرَّم الله من أموالِ المسلمين وأَعْرَاضِهم.
وأمَّا العَوَّاد: بالعَيْن المُهْمَلة والوَاو (¬٥) فهو:
[٤٣٩١] أبو الولِيد هِشَام بن أحمد بن سَعِيد بن العَوَّاد القُرْطُبي،