Lewati ke konten

Kitab: Aqwaluth-Thahawi fit-Tafsir · Pengarang: محمد بن عبد الله الوزرة الدوسري

Baca halaman 657

  1. الفصل الثاني أقوال الطحاوي فى التفسير
  2. سورة التوبة

١ - قوله جل وعلا: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب:٥٦] فالمعنى: إن الله يغفر للنبي، والملائكة تدعو له بالمغفرة، فادعوا له أيها المؤمنون بالمغفرة. (¬١)

٢ - ما روي عن عبد الله بن أبي أوفى قال: كان رسول الله ﷺ إذا أتاه رجل بصدقة ماله، صلى عليه، قال: فأتيته بصدقة مال أبي، فقال: " اللهم صل على آل أبي أوفى ". (¬٢)

والمعنى: اللهم اغفر لآل أبي أوفى.

٣ - ما روي عن الرسول ﷺ أنه قال: " إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب، فإن كان مفطراً فليطعم، وإن كان صائماً فليصل ". (¬٣)

والمعنى: وإن كان صائماً فليدع لأهل الطعام بالخير والبركة. (¬٤)

٤ - قول الشاعر الأعشى:

تقول بنتي وقد يممتُ مرتحِلاً ... يا رب جنب أبي الأوصاب والوجعا

عليكِ مثلَ الذي صلَّيتِ فاغتمضي ... نوماً فإن لجنب المرء مضطجعاً (¬٥)

والمعنى: أن أبا البنت يأمرها بأن تكرر الدعاء له بمثل دعائها المتقدم.

ويروى البيت (عليك مثلُ) بالرفع، فيكون دعاء من أبي البنت بأن ينالها من الخير مثل الذي دعت به له. (¬٦)

القول الثاني: أن المراد (بالصلاة) في الآية هو: الصلاة عليهم بعد مماتهم.

Rujukan halaman ini: أقوال الطحاوي في التفسير: الفاتحة - التوبة، ص 657 (SanadKitab #582, hlm. urut 657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.