Lewati ke konten

Kitab: Kasyfusy-Syubuhat · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 112

  1. جواب مفصل عن الشبه
  2. الشبهة التاسعة: كيف تجعلوننا مثل المشركين الأولين، ونحن نشهد ألا إله إلا الله؟
  3. الجواب الأول

أَوْ أَقَرَّ (¬١) بِهَذَا كُلِّهِ وَجَحَدَ (¬٢) الحَجَّ، وَلَمَّا لَمْ يَنْقَدْ أُنَاسٌ (¬٣) فِي زَمَنِ النِّبِيِّ ﷺ لِلْحَجِّ (¬٤)؛ أَنْزَلَ اللَّهُ (¬٥) فِي حَقِّهِمْ (¬٦): ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ (¬٧).

وَمَنْ أَقَرَّ بِهَذَا كُلِّهِ وَجَحَدَ (¬٨) البَعْثَ؛ كَفَرَ (¬٩) بِالإِجْمَاعِ (¬١٠)، وَحَلَّ دَمُهُ وَمَالُهُ (¬١١)؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى (¬١٢): ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا * أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا﴾ (¬١٣).

Rujukan halaman ini: كشف الشبهات - ت القاسم، ص 112 (SanadKitab #583, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.