Lewati ke konten

Kitab: Kasyfusy-Syubuhat · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 126

  1. جواب مفصل عن الشبه
  2. الشبهة التاسعة: كيف تجعلوننا مثل المشركين الأولين، ونحن نشهد ألا إله إلا الله؟
  3. الجواب الثامن

وَلَكِنْ لِلْمُشْرِكِينَ شُبْهَةٌ يُدْلُونَ (¬١) بِهَا عِنْدَ هَذِهِ القِصَّةِ، وَهِيَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ؛ لَمْ يَكْفُرُوا بِذَلِكَ، وَكَذَلِكَ (¬٢) الَّذِينَ قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ (¬٣): «اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ»؛ لَمْ يَكْفُرُوا.

فَالجَوَابُ (¬٤) أَنْ تَقُولَ (¬٥): إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يَفْعَلُوا.

وَكَذَلِكَ الَّذِينَ سَأَلُوا النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَفْعَلُوا (¬٦).

وَلَا خِلَافَ (¬٧) أَنَّ (¬٨) بَنِي إِسْرَائِيلَ (¬٩) لَوْ فَعَلُوا (¬١٠) ذَلِكَ؛ لَكَفَرُوا (¬١١).

وَكَذَلِكَ (¬١٢) لَا خِلَافَ (¬١٣) أَنَّ (¬١٤) الَّذِينَ نَهَاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ: لَوْ لَمْ يُطِيعُوهُ،

Rujukan halaman ini: كشف الشبهات - ت القاسم، ص 126 (SanadKitab #583, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.