وَاتَّخَذُوا ذَاتَ أَنْوَاطٍ - بَعْدَ نَهْيِهِ (¬١) -؛ لَكَفَرُوا (¬٢).
وَهَذَا هُوَ المَطْلُوبُ (¬٣).
وَلَكِنَّ هَذِهِ القِصَّةَ (¬٤) تُفِيدُ: أَنَّ المُسْلِمَ - بَلِ العَالِمَ - قَدْ يَقَعُ فِي أَنْوَاعٍ (¬٥) مِنَ الشِّرْكِ (¬٦) لَا يَدْرِي عَنْهَا (¬٧).
فَتُفِيدُ (¬٨): التَّعَلُّمَ (¬٩) وَالتَّحَرُّزَ (¬١٠)، وَمَعْرِفَةَ (¬١١) أَنَّ قَوْلَ الجَاهِلِ (¬١٢): «التَّوْحِيدُ فَهِمْنَاهُ (¬١٣)»؛ أَنَّ هَذَا (¬١٤) مِنْ أَكْبَرِ الجَهْلِ، وَمَكَائِدِ (¬١٥) الشَّيْطَانِ.
وَتُفِيدُ (¬١٦) - أَيْضاً -: أَنَّ المُسْلِمَ (¬١٧) المُجْتَهِدَ (¬١٨) إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ