وَكَذَلِكَ مَا ذَكَرْنَا (¬١) مِنْ قِتَالِ (¬٢) اليَهُودِ، وَقِتَالِ الصَّحَابَةِ بَنِي حَنِيفَةَ.
وَكَذَلِكَ أَرَادَ ﷺ (¬٣) أَنْ يَغْزُوَ بَنِي المُصْطَلِقِ؛ لَمَّا (¬٤) أَخْبَرَهُ رَجُلٌ (¬٥) أَنَّهُمْ مَنَعُوا الزَّكَاةَ؛ حَتَّى (¬٦) أَنْزَلَ اللَّهُ (¬٧): ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ (¬٨)، وَكَانَ الرَّجُلُ كَاذِباً عَلَيْهِمْ (¬٩).
فَكُلُّ (¬١٠) هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مُرَادَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الأَحَادِيثِ الَّتِي احْتَجُّوا بِهَا (¬١١): مَا ذَكَرْنَا (¬١٢).
* * *