Lewati ke konten

Kitab: Kasyfusy-Syubuhat · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 135

  1. جواب مفصل عن الشبه
  2. الشبهة الحادية عشرة: أن الاستغاثة بغير الله ليست شركا؛ لجواز الاستغاثة بالأنبياء في الآخرة

[الشُّبْهَةُ الحَادِيَةَ عَشْرَةَ: أَنَّ الِاسْتِغَاثَةَ بِغَيْرِ اللَّهِ لَيْسَتْ شِرْكاً؛ لِجَوَازِ الِاسْتِغَاثَةِ بِالأَنْبِيَاءِ فِي الآخِرَةِ]

وَلَهُمْ شُبْهَةٌ أُخْرَى؛ وَهِيَ: مَا ذَكَرَ (¬١) النَّبِيُّ ﷺ (¬٢) أَنَّ النَّاسَ يَوْمَ القِيَامَةِ (¬٣) يَسْتَغِيثُونَ (¬٤) بِآدَمَ، ثُمَّ بِنُوحٍ، ثُمَّ بِإِبْرَاهِيمَ، ثُمَّ بِمُوسَى، ثُمَّ بِعِيسَى (¬٥)، فَكُلُّهُمْ يَعْتَذِرُونَ (¬٦)، حَتَّى يَنْتَهُوا (¬٧) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (¬٨) ﷺ (¬٩).

قَالُوا (¬١٠): فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الِاسْتِغَاثَةَ بِغَيْرِ اللَّهِ لَيْسَتْ شِرْكاً (¬١١).

فَالجَوَابُ (¬١٢) أَنْ تَقُولَ (¬١٣): سُبْحَانَ (¬١٤) مَنْ طَبَعَ عَلَى قُلُوبِ أَعْدَائِهِ!

Rujukan halaman ini: كشف الشبهات - ت القاسم، ص 135 (SanadKitab #583, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.