[الشُّبْهَةُ الحَادِيَةَ عَشْرَةَ: أَنَّ الِاسْتِغَاثَةَ بِغَيْرِ اللَّهِ لَيْسَتْ شِرْكاً؛ لِجَوَازِ الِاسْتِغَاثَةِ بِالأَنْبِيَاءِ فِي الآخِرَةِ]
وَلَهُمْ شُبْهَةٌ أُخْرَى؛ وَهِيَ: مَا ذَكَرَ (¬١) النَّبِيُّ ﷺ (¬٢) أَنَّ النَّاسَ يَوْمَ القِيَامَةِ (¬٣) يَسْتَغِيثُونَ (¬٤) بِآدَمَ، ثُمَّ بِنُوحٍ، ثُمَّ بِإِبْرَاهِيمَ، ثُمَّ بِمُوسَى، ثُمَّ بِعِيسَى (¬٥)، فَكُلُّهُمْ يَعْتَذِرُونَ (¬٦)، حَتَّى يَنْتَهُوا (¬٧) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (¬٨) ﷺ (¬٩).
قَالُوا (¬١٠): فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الِاسْتِغَاثَةَ بِغَيْرِ اللَّهِ لَيْسَتْ شِرْكاً (¬١١).
فَالجَوَابُ (¬١٢) أَنْ تَقُولَ (¬١٣): سُبْحَانَ (¬١٤) مَنْ طَبَعَ عَلَى قُلُوبِ أَعْدَائِهِ!