Lewati ke konten

Kitab: Kasyfusy-Syubuhat · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 141

  1. جواب مفصل عن الشبه
  2. الشبهة الثانية عشرة: لو كانت الاستغاثة بجبريل شركا لم يعرضها على إبراهيم

وَهَذَا (¬١) كَرَجُلٍ غَنِيٍّ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ يَرَى (¬٢) رَجُلاً مُحْتَاجاً، فَيَعْرِضُ (¬٣) عَلَيْهِ أَنْ يُقْرِضَهُ أَوْ يَهَبَهُ (¬٤) شَيْئاً يَقْضِي بِهِ (¬٥) حَاجَتَهُ (¬٦)، فَيَأْبَى ذَلِكَ الرَّجُلُ (¬٧) المُحْتَاجُ أَنْ يَأْخُذَ (¬٨)، وَيَصْبِرُ (¬٩) حَتَّى يَأْتِيَهُ (¬١٠) اللَّهُ بِرِزْقٍ لَا مِنَّةَ فِيهِ لِأَحَدٍ (¬١١).

فَأَيْنَ هَذَا مِنِ اسْتِغَاثَةِ (¬١٢) العِبَادَةِ وَالشِّرْكِ (¬١٣) لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ (¬١٤)؟!

Rujukan halaman ini: كشف الشبهات - ت القاسم، ص 141 (SanadKitab #583, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.