[خَاتِمَةٌ: التَّوْحِيدُ لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ بِالقَلْبِ وَاللِّسَانِ وَالعَمَلِ]
وَلْنَخْتِمِ الكَلَامَ (¬١) بِمَسْأَلَةٍ (¬٢) عَظِيمَةٍ مُهِمَّةٍ تُفْهَمُ (¬٣) مِمَّا (¬٤) تَقَدَّمَ، لَكِنْ (¬٥) نُفْرِدُ لَهَا الكَلَامَ لِعِظَمِ (¬٦) شَأْنِهَا (¬٧)، وَلِكَثْرَةِ الغَلَطِ فِيهَا (¬٨)؛ فَنَقُولُ:
لَا خِلَافَ أَنَّ التَّوْحِيدَ لَا بُدَّ أَنْ (¬٩) يَكُونَ بِالقَلْبِ وَاللِّسَانِ وَالعَمَلِ (¬١٠)، فَإِنِ اخْتَلَّ شَيْءٌ مِنْ هَذَا (¬١١)؛ لَمْ يَكُنِ الرَّجُلُ (¬١٢) مُسْلِماً.
فَإِنْ عَرَفَ (¬١٣) التَّوْحِيدَ وَلَمْ (¬١٤) يَعْمَلْ بِهِ؛ فَهُوَ كَافِرٌ مُعَانِدٌ (¬١٥) - كَفِرْعَوْنَ، وَإِبْلِيسَ، وَأَمْثَالِهِمَا (¬١٦) -.