الأُولَى (¬١): قَوْلُهُ: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ﴾؛ فَلَمْ يَسْتَثْنِ اللَّهُ تَعَالَى (¬٢) إِلَّا (¬٣) المُكْرَهَ (¬٤).وَمَعْلُومٌ أَنَّ الإِنْسَانَ (¬٥) لَا يُكْرَهُ إِلَّا عَلَى الكَلَامِ أَوِ الفِعْلِ (¬٦)، وَأَمَّا (¬٧) عَقِيدَةُ القَلْبِ فَلَا يُكْرَهُ (¬٨) أَحَدٌ عَلَيْهَا (¬٩).وَالثَّانِيَةُ (¬١٠): قَوْلُهُ تَعَالَى (¬١١): ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ﴾؛ فَصَرَّحَ (¬١٢) أَنَّ هَذَا الكُفْرَ وَالعَذَابَ (¬١٣) لَمْ يَكُنْ بِسَبَبِ الِاعْتِقَادِ (¬١٤)، أَوِ الجَهْلِ (¬١٥)، أَوِ البُغْضِ (¬١٦) لِلدِّينِ، أَوْ مَحَبَّةِ الكُفْرِ (¬١٧)،