وَإِنَّمَا سَبَبُهُ أَنَّ (¬١) لَهُ فِي ذَلِكَ (¬٢) حَظّاً مِنْ حُظُوظِ الدُّنْيَا فَآثَرَهُ (¬٣) عَلَى الدِّينِ (¬٤).وَاللَّهُ أَعْلَمُ (¬٥) (¬٦).