Lewati ke konten

Kitab: Kasyfusy-Syubuhat · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 66

  1. مقدمة في بيان حقيقة دين المرسلين وما دعوا إليه، وحقيقة دين المشركين وما كانوا عليه

وَهَذَا التَّوْحِيدُ هُوَ مَعْنَى قَوْلِكَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»؛ فَإِنَّ «الإِلَهَ» عِنْدَهُمْ هُوَ الَّذِي يُقْصَدُ لِأَجْلِ هَذِهِ (¬١) الأُمُورِ (¬٢)؛ سَوَاءٌ كَانَ مَلَكاً، أَوْ نَبِيّاً، أَوْ وَلِيّاً (¬٣)، أَوْ شَجَرَةً (¬٤)، أَوْ قَبْراً، أَوْ جِنِّيّاً.

لَمْ يُرِيدُوا أَنَّ «الإِلَهَ (¬٥)» هُوَ الخَالِقُ الرَّازِقُ (¬٦) المُدَبِّرُ (¬٧)، فَإِنَّهُمْ (¬٨) يَعْلَمُونَ أَنَّ (¬٩) ذَلِكَ (¬١٠) لِلَّهِ (¬١١) وَحْدَهُ - كَمَا قَدَّمْتُ لَكَ -.

وَإِنَّمَا يَعْنُونَ بِـ «الإِلَهِ (¬١٢)»: مَا يَعْنِي (¬١٣) المُشْرِكُونَ فِي زَمَانِنَا (¬١٤) بِلَفْظِ «السَّيِّدِ» (¬١٥).

Rujukan halaman ini: كشف الشبهات - ت القاسم، ص 66 (SanadKitab #583, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.