Lewati ke konten

Kitab: Kasyfusy-Syubuhat · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 67

  1. مقدمة في بيان حقيقة دين المرسلين وما دعوا إليه، وحقيقة دين المشركين وما كانوا عليه

فَأَتَاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ يَدْعُوهُمْ إِلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ، وَهِيَ (¬١): «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ».

وَالمُرَادُ مِنْ هَذِهِ الكَلِمَةِ: مَعْنَاهَا (¬٢)؛ لَا مُجَرَّدُ لَفْظِهَا.

وَالكُفَّارُ الجُهَّالُ يَعْلَمُونَ أَنَّ مُرَادَ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذِهِ الكَلِمَةِ (¬٣): هُوَ (¬٤) إِفْرَادُ اللَّهِ (¬٥) بِالتَّعَلُّقِ، وَالكُفْرُ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ (¬٦) وَالبَرَاءَةُ مِنْهُ؛ فَإِنَّهُ (¬٧) لَمَّا قَالَ لَهُمْ: «قُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ (¬٨)؛ قَالُوا: ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾».

فَإِذَا (¬٩) عَرَفْتَ أَنَّ جُهَّالَ الكُفَّارِ (¬١٠) يَعْرِفُونَ (¬١١) ذَلِكَ؛ فَالعَجَبُ مِمَّنْ يَدَّعِي

Rujukan halaman ini: كشف الشبهات - ت القاسم، ص 67 (SanadKitab #583, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.