Lewati ke konten

Kitab: Kasyfusy-Syubuhat · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 69

  1. مقدمة في بيان حقيقة دين المرسلين وما دعوا إليه، وحقيقة دين المشركين وما كانوا عليه

فَلَا خَيْرَ فِي رَجُلٍ جُهَّالُ (¬١) الكُفَّارِ أَعْلَمُ مِنْهُ بِمَعْنَى (¬٢) «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ».

إِذَا عَرَفْتَ مَا قُلْتُ (¬٣) لَكَ (¬٤) مَعْرِفَةَ قَلْبٍ، وَعَرَفْتَ (¬٥) الشِّرْكَ بِاللَّهِ (¬٦) الَّذِي قَالَ اللَّهُ فِيهِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ﴾ (¬٧).

وَعَرَفْتَ دِينَ اللَّهِ الَّذِي بَعَثَ (¬٨) بِهِ الرُّسُلَ مِنْ (¬٩) أَوَّلِهِمْ إِلَى آخِرِهِمُ - الَّذِي لَا يَقْبَلُ (¬١٠) مِنْ أَحَدٍ (¬١١) سِوَاهُ -.

وَعَرَفْتَ مَا أَصْبَحَ غَالِبُ النَّاسِ فِيهِ (¬١٢) مِنَ الجَهْلِ بِهَذَا (¬١٣)؛ أَفَادَكَ فَائِدَتَيْنِ:

الأُولَى: الفَرَحُ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ (¬١٤)؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى (¬١٥): ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ (¬١٦).

Rujukan halaman ini: كشف الشبهات - ت القاسم، ص 69 (SanadKitab #583, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.