Lewati ke konten

Kitab: Kasyfusy-Syubuhat · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 70

  1. مقدمة في بيان حقيقة دين المرسلين وما دعوا إليه، وحقيقة دين المشركين وما كانوا عليه

وَأَفَادَكَ - أَيْضاً (¬١) -: الخَوْفَ العَظِيمَ؛ فَإِنَّكَ إِذَا (¬٢) عَرَفْتَ أَنَّ الإِنْسَانَ يَكْفُرُ بِكَلِمَةٍ يُخْرِجُهَا مِنْ لِسَانِهِ (¬٣)، وَقَدْ يَقُولُهَا وَهُوَ جَاهِلٌ؛ فَلَا يُعْذَرُ بِالجَهْلِ (¬٤)، وَقَدْ يَقُولُهَا وَهُوَ يَظُنُّ أَنَّهَا تُقَرِّبُهُ إِلَى (¬٥) اللَّهِ (¬٦) - كَمَا ظَنَّ (¬٧) الكُفَّارُ (¬٨) -.

خُصُوصاً (¬٩) إِنْ أَلْهَمَكَ (¬١٠) اللَّهُ مَا قَصَّ (¬١١) عَنْ قَوْمِ مُوسَى - مَعَ صَلَاحِهِمْ وَعِلْمِهِمْ - أَنَّهُمْ (¬١٢) أَتَوْهُ قَائِلِينَ (¬١٣): ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾.

فَحِينَئِذٍ يَعْظُمُ خَوْفُكَ وَحِرْصُكَ (¬١٤) عَلَى مَا يُخَلِّصُكَ (¬١٥) مِنْ هَذَا وَأَمْثَالِهِ.

Rujukan halaman ini: كشف الشبهات - ت القاسم، ص 70 (SanadKitab #583, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.