Lewati ke konten

Kitab: Kasyfusy-Syubuhat · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 71

  1. مقدمة في بيان حقيقة دين المرسلين وما دعوا إليه، وحقيقة دين المشركين وما كانوا عليه

وَاعْلَمْ (¬١) أَنَّ اللَّهَ (¬٢) سُبْحَانَهُ (¬٣) مِنْ حِكْمَتِهِ (¬٤) لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً بِهَذَا التَّوْحِيدِ (¬٥) إِلَّا جَعَلَ لَهُ أَعْدَاءً؛ كَمَا قَالَ (¬٦) تَعَالَى (¬٧): ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا﴾ (¬٨).

وَقَدْ يَكُونُ لِأَعْدَاءِ التَّوْحِيدِ عُلُومٌ كَثِيرَةٌ، وَكُتُبٌ (¬٩)، وَحُجَجٌ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾ (¬١٠).

Rujukan halaman ini: كشف الشبهات - ت القاسم، ص 71 (SanadKitab #583, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.