وَهُدًى وَرَحْمَةً (¬١) وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (¬٢)، فَلَا يَأْتِي صَاحِبُ (¬٣) بَاطِلٍ بِحُجَّةٍ إِلَّا وَفِي القُرْآنِ مَا يَنْقُضُهَا (¬٤) وَيُبَيِّنُ بُطْلَانَهَا؛ كَمَا قَالَ (¬٥) تَعَالَى: ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾، قَالَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ (¬٦): «هَذِهِ الآيَةُ عَامَّةٌ فِي كُلِّ حُجَّةٍ يَأْتِي بِهَا أَهْلُ البَاطِلِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ».
Kitab: Kasyfusy-Syubuhat · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب
Baca halaman 74
Rujukan halaman ini: كشف الشبهات - ت القاسم، ص 74 (SanadKitab #583, hlm. urut 72)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.