فَإِنَّهُ لَا يَعْرِفُ العِبَادَةَ وَلَا أَنْوَاعَهَا؛ فَبَيِّنْهَا بِقَوْلِكَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (¬١): ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ (¬٢) (¬٣).
فَإِذَا أَعْلَمْتَهُ (¬٤) بِهَذَا (¬٥)؛ فَقُلْ لَهُ: هَلْ هُوَ عِبَادَةٌ لِلَّهِ (¬٦)؟
فَلَا بُدَّ أَنْ يَقُولَ (¬٧): نَعَمْ، وَ «الدُّعَاءُ مُخُّ (¬٨) العِبَادَةِ» (¬٩).
فَقُلْ لَهُ: إِذَا (¬١٠) أَقْرَرْتَ أَنَّهُ (¬١١) عِبَادَةٌ، وَدَعَوْتَ اللَّهَ لَيْلاً وَنَهَاراً، خَوْفاً