وَطَمَعاً، ثُمَّ دَعَوْتَ (¬١) فِي تِلْكَ الحَاجَةِ نَبِيّاً (¬٢) أَوْ غَيْرَهُ؛ هَلْ أَشْرَكْتَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ (¬٣) غَيْرَهُ (¬٤)؟
فَلَا بُدَّ أَنْ يَقُولَ: نَعَمْ (¬٥).
فَقُلْ (¬٦) لَهُ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (¬٧): ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾، فَإِذَا صَلَّيْتَ لِلَّهِ (¬٨) وَنَحَرْتَ لَهُ؛ هَلْ هَذَا (¬٩) عِبَادَةٌ (¬١٠)؟
فَلَا بُدَّ أَنْ يَقُولَ (¬١١): نَعَمْ (¬١٢).
فَقُلْ لَهُ: إِذَا (¬١٣) نَحَرْتَ لِمَخْلُوقٍ - نَبِيٍّ، أَوْ جِنِّيٍّ، أَوْ غَيْرِهِمَا -؛ هَلْ أَشْرَكْتَ فِي هَذِهِ العِبَادَةِ غَيْرَ اللَّهِ (¬١٤)؟
فَلَا بُدَّ أَنْ يُقِرَّ وَيَقُولَ (¬١٥): نَعَمْ (¬١٦).