Lewati ke konten

Kitab: Kasyfusy-Syubuhat · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 88

  1. جواب مفصل عن الشبه
  2. الشبهة الرابعة: نفيهم عبادة الصالحين، مع أنهم يدعونهم أو يذبحون لهم
  3. الجواب الأول

وَطَمَعاً، ثُمَّ دَعَوْتَ (¬١) فِي تِلْكَ الحَاجَةِ نَبِيّاً (¬٢) أَوْ غَيْرَهُ؛ هَلْ أَشْرَكْتَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ (¬٣) غَيْرَهُ (¬٤)؟

فَلَا بُدَّ أَنْ يَقُولَ: نَعَمْ (¬٥).

فَقُلْ (¬٦) لَهُ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (¬٧): ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾، فَإِذَا صَلَّيْتَ لِلَّهِ (¬٨) وَنَحَرْتَ لَهُ؛ هَلْ هَذَا (¬٩) عِبَادَةٌ (¬١٠)؟

فَلَا بُدَّ أَنْ يَقُولَ (¬١١): نَعَمْ (¬١٢).

فَقُلْ لَهُ: إِذَا (¬١٣) نَحَرْتَ لِمَخْلُوقٍ - نَبِيٍّ، أَوْ جِنِّيٍّ، أَوْ غَيْرِهِمَا -؛ هَلْ أَشْرَكْتَ فِي هَذِهِ العِبَادَةِ غَيْرَ اللَّهِ (¬١٤)؟

فَلَا بُدَّ أَنْ يُقِرَّ وَيَقُولَ (¬١٥): نَعَمْ (¬١٦).

Rujukan halaman ini: كشف الشبهات - ت القاسم، ص 88 (SanadKitab #583, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.