[الجَوَابُ الثَّانِي]
وَقُلْ (¬١) لَهُ (¬٢) - أَيْضاً -: المُشْرِكُونَ الَّذِينَ نَزَلَ فِيهِمُ القُرْآنُ؛ هَلْ (¬٣) كَانُوا يَعْبُدُونَ المَلَائِكَةَ، وَالصَّالِحِينَ، وَاللَّاتَ (¬٤)، وَغَيْرَ ذَلِكَ (¬٥)؟
فَلَا بُدَّ أَنْ يَقُولَ (¬٦): نَعَمْ.
فَقُلْ (¬٧) لَهُ (¬٨): وَهَلْ (¬٩) كَانَتْ عِبَادَتُهُمْ إِيَّاهُمْ إِلَّا فِي الدُّعَاءِ، وَالذَّبْحِ (¬١٠)، وَالِالْتِجَاءِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ؟ وَإِلَّا فَهُمْ مُقِرُّونَ أَنَّهُمْ عَبِيدُهُ وَتَحْتَ قَهْرِهِ (¬١١)، وَأَنَّ اللَّهَ (¬١٢) هُوَ الَّذِي يُدَبِّرُ الأَمْرَ (¬١٣)، وَلَكِنْ دَعَوْهُمْ (¬١٤) وَالْتَجَؤُوا إِلَيْهِمْ لِلْجَاهِ (¬١٥) وَالشَّفَاعَةِ، وَهَذَا ظَاهِرٌ جِدّاً (¬١٦).
* * *