Lewati ke konten

Kitab: Kasyfusy-Syubuhat · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 93

  1. جواب مفصل عن الشبه
  2. الشبهة السادسة: أن النبي ﷺ أعطي الشفاعة، وأنها تطلب منه
  3. الجواب الثاني

[الجَوَابُ الثَّانِي]

وَأَيْضاً: فَإِنَّ الشَّفَاعَةَ أُعْطِيَهَا غَيْرُ النَّبِيِّ ﷺ؛ فَصَحَّ أَنَّ المَلَائِكَةَ يَشْفَعُونَ، وَالأَوْلِيَاءَ يَشْفَعُونَ، وَالأَفْرَاطَ (¬١) يَشْفَعُونَ (¬٢).

أَتَقُولُ (¬٣): إِنَّ اللَّهَ أَعْطَاهُمُ الشَّفَاعَةَ، فَأَطْلُبُهَا (¬٤) مِنْهُمْ؟

فَإِنْ قُلْتَ هَذَا (¬٥)؛ رَجَعْتَ (¬٦) إِلَى عِبَادَةِ الصَّالِحِينَ الَّتِي ذَكَرَ (¬٧) اللَّهُ فِي كِتَابِهِ.

وَإِنْ (¬٨) قُلْتَ (¬٩): لَا؛ بَطَلَ قَوْلُكَ: (أَعْطَاهُ اللَّهُ (¬١٠) الشَّفَاعَةَ (¬١١)، وَأَنَا أَطْلُبُهُ (¬١٢) مِمَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ (¬١٣).

* * *

Rujukan halaman ini: كشف الشبهات - ت القاسم، ص 93 (SanadKitab #583, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.