[الشُّبْهَةُ السَّادِسَةُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُعْطِيَ الشَّفَاعَةَ، وَأَنَّهَا تُطْلَبُ مِنْهُ]
فَإِنْ قَالَ (¬١): النَّبِيُّ ﷺ (¬٢) أُعْطِيَ الشَّفَاعَةَ، وَأَنَا (¬٣) أَطْلُبُهُ (¬٤) مِمَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ!
[الجَوَابُ الأَوَّلُ]
فَالجَوَابُ: أَنَّ اللَّهَ (¬٥) أَعْطَاهُ الشَّفَاعَةَ (¬٦)، وَنَهَاكَ (¬٧) أَنْ تَدْعُوَ مَعَ اللَّهِ (¬٨) أَحَداً (¬٩)؛ فَقَالَ (¬١٠): ﴿فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً﴾ (¬١١).
وَطَلَبُكَ مِنَ اللَّهِ شَفَاعَةَ نَبِيِّهِ ﷺ عِبَادَةٌ، وَاللَّهُ نَهَاكَ أَنْ تُشْرِكَ فِي هَذِهِ العِبَادَةِ أَحَداً (¬١٢)، فَإِذَا كُنْتَ تَدْعُو اللَّهَ أَنْ (¬١٣) يُشَفِّعَهُ فِيكَ؛ فَأَطِعْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (¬١٤): ﴿فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً﴾ (¬١٥).