[الجَوَابُ الثَّانِي]
وَيُقَالُ لَهُ (¬١) - أَيْضاً (¬٢) -: قَوْلُكَ (¬٣): (الشِّرْكُ عِبَادَةُ الأَصْنَامِ)؛ هَلْ (¬٤) مُرَادُكَ أَنَّ الشِّرْكَ مَخْصُوصٌ بِهَذَا، وَأَنَّ (¬٥) الِاعْتِمَادَ عَلَى الصَّالِحِينَ وَدُعَاءَهُمْ لَا يَدْخُلُ فِي ذَلِكَ (¬٦)؟
فَهَذَا يَرُدُّهُ (¬٧) مَا ذَكَرَهُ (¬٨) اللَّهُ فِي كِتَابِهِ مِنْ كُفْرِ (¬٩) مَنْ تَعَلَّقَ عَلَى المَلَائِكَةِ، أَوْ عِيسَى، أَوِ الصَّالِحِينَ (¬١٠).
فَلَا بُدَّ أَنْ يُقِرَّ لَكَ (¬١١): أَنَّ مَنْ أَشْرَكَ (¬١٢) فِي عِبَادَةِ اللَّهِ أَحَداً مِنَ الصَّالِحِينَ (¬١٣)؛ فَهُوَ الشِّرْكُ المَذْكُورُ فِي القُرْآنِ؛ وَهَذَا هُوَ المَطْلُوبُ (¬١٤).