وَسِرُّ المَسْأَلَةِ (¬١): أَنَّهُ إِذَا (¬٢) قَالَ: أَنَا لَا أُشْرِكُ بِاللَّهِ (¬٣).
فَقُلْ لَهُ (¬٤): وَمَا الشِّرْكُ بِاللَّهِ (¬٥)؟ فَسِّرْهُ لِي!
فَإِنْ (¬٦) قَالَ: هُوَ عِبَادَةُ الأَصْنَامِ!
فَقُلْ (¬٧): وَمَا مَعْنَى (¬٨) عِبَادَةِ الأَصْنَامِ؟ فَسِّرْهَا لِي (¬٩)!
فَإِنْ (¬١٠) قَالَ: أَنَا لَا أَعْبُدُ إِلَّا اللَّهَ (¬١١).
فَقُلْ (¬١٢): مَا مَعْنَى (¬١٣) عِبَادَةِ اللَّهِ وَحْدَهُ (¬١٤)؟ فَسِّرْهَا لِي!
فَإِنْ (¬١٥) فَسَّرَهَا (¬١٦) بِمَا بَيَّنَهُ القُرْآنُ (¬١٧)؛ فَهُوَ المَطْلُوبُ، وَإِنْ (¬١٨) لَمْ