يَعْرِفْهُ؛ فَكَيْفَ (¬١) يَدَّعِي شَيْئاً وَهُوَ لَا يَعْرِفُهُ؟
وَإِنْ فَسَّرَ ذَلِكَ (¬٢) بِغَيْرِ (¬٣) مَعْنَاهُ (¬٤):
بَيَّنْتَ (¬٥) لَهُ الآيَاتِ الوَاضِحَاتِ فِي مَعْنَى (¬٦) الشِّرْكِ بِاللَّهِ (¬٧)، وَعِبَادَةِ الأَوْثَانِ (¬٨)؛ أَنَّهُ (¬٩) الَّذِي (¬١٠) يَفْعَلُونَهُ (¬١١) فِي هَذَا الزَّمَانِ (¬١٢) بِعَيْنِهِ.
وَأَنَّ عِبَادَةَ اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ (¬١٣)؛ هِيَ الَّتِي (¬١٤) يُنْكِرُونَ (¬١٥) عَلَيْنَا، وَيَصِيحُونَ (¬١٦) كَمَا صَاحَ إِخْوَانُهُمْ (¬١٧) حَيْثُ قَالُوا: ﴿أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ (¬١٨).