Lewati ke konten

Kitab: Kasyfusy-Syubuhat · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 100

  1. جواب مفصل عن الشبه
  2. الشبهة الثامنة: أن الشرك عبادة الأصنام، ونحن لا نعبد الأصنام
  3. الجواب الثاني

يَعْرِفْهُ؛ فَكَيْفَ (¬١) يَدَّعِي شَيْئاً وَهُوَ لَا يَعْرِفُهُ؟

وَإِنْ فَسَّرَ ذَلِكَ (¬٢) بِغَيْرِ (¬٣) مَعْنَاهُ (¬٤):

بَيَّنْتَ (¬٥) لَهُ الآيَاتِ الوَاضِحَاتِ فِي مَعْنَى (¬٦) الشِّرْكِ بِاللَّهِ (¬٧)، وَعِبَادَةِ الأَوْثَانِ (¬٨)؛ أَنَّهُ (¬٩) الَّذِي (¬١٠) يَفْعَلُونَهُ (¬١١) فِي هَذَا الزَّمَانِ (¬١٢) بِعَيْنِهِ.

وَأَنَّ عِبَادَةَ اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ (¬١٣)؛ هِيَ الَّتِي (¬١٤) يُنْكِرُونَ (¬١٥) عَلَيْنَا، وَيَصِيحُونَ (¬١٦) كَمَا صَاحَ إِخْوَانُهُمْ (¬١٧) حَيْثُ قَالُوا: ﴿أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ (¬١٨).

Rujukan halaman ini: كشف الشبهات - ت القاسم، ص 100 (SanadKitab #583, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.