وكان الحسن البصري يقول: "شرُّ داء خالط قلبًا" يعني: الهوى (¬١).
وقال حذيفة بن اليمان وكان من أصحاب رسول الله ﷺ: اتقوا الله معاشر القراء، خذوا طريق من كان قبلكم، والله لئن استقمتم لقد سبقتم سبقًا بعيدًا ولئن تركتموه يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالًا بعيدًا، أو قال: مبينًا (¬٢).
وإنما تركت ذكر الأسانيد لما تقدم من اليمين (¬٣) التي قد حلفت بها مما قد علمه أمير المؤمنين لولا ذلك ذكرتها بأسانيدها.
وقد قال الله جل ثناؤه: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٦] وقال: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾